الوزانات
( كن أمينا فى الوزنات )
--------------------
-- أعطى الرب كل منا وزنه أو وزنات وهو يطلب منا أن نتاجر بهذه الوزنات . أى أن نستخدمها ونربح بها لملكوته : -
1 - المال : - الذى فى أيدينا وزنه وما نحن الا وكلاء عليه وقال الرب فان لم تكونوا أمناء فى مال الظلم فمن يأتمنكم على الحق ( لوقا 16 : 10 )
2 - الوقت : - وزنه ومكتوب : مفتدين الوقت لأن الأيام شريره ( أفسس 5 : 16 )
3 - الصحه : - وزنه ومكتوب : مجدوا الله فى أجسادكم وفى أرواحكم التى هى لله ( 1 كورنثوس 6 : 20 )
. وأن كنا نستخدم هذه الوزنات فسوف يأتمنا الله على وزنات أكثر ولكن ان كنا غير أمناء فى استخدامها فانه يأخذها منا ويعطيها لآخر ( لأن من له يعطى فيذداد ومن ليس له فالذى عنده يؤخذ منه ( متى 25 : 29 )
الوزنات
////////////
عندما وزع السيد الوزنات على عبيده، راعى أن يعطي لكل واحد على قدر طاقته (متى 25)، فليس المطلوب من الإنسان أن يحقق نجاحاً بعينه، بل أن يتعب ويجاهد قدر استطاعته، كما أنه ليست هناك مقارنة بين شخص وآخر ولكن المقارنة الحقيقية هي بين ما يستطيعه الإنسان من جهة، وما يقدمه الفعل من جهة ُاخرى. ويلاحظ في مثل الزارع (متى 13) أن الأرض الجيدة قد أعطت في بعض مساحات منها ثلاثين ومساحات ُاخرى ستين وُاخرى مئة، ومع ذلك لا يجوز لنا أن نقارن بين مساحة وُاخرى، وانّما كل مساحة قد أعطت بما يتناسب مع البذور التي ُالقيت فيها وما نالته من حصة في الماء مع بعض عوامل ُاخرى.
كذلك الجندي في المعركة، فهو ليس ُمطالباً بتحقيق النصر، بقدر ما هو مطالب بالجهاد إلى آخر لحظة من حياته، بغضّ النظر عما إذا كان جيشه منتصراً أم لا. وليست هناك مقارنة بين شخص وآخر، كما أن الله يضع في الاعتبار الظروف المحيطة، وهل كانت هناك عوامل مساعدة أم عوامل معاكسة وهكذا.. حقاً يقول الكتاب " الفرس معد ليوم الحرب أما النصرة فمن الرب (أمثال21: 31).
--------------------
-- أعطى الرب كل منا وزنه أو وزنات وهو يطلب منا أن نتاجر بهذه الوزنات . أى أن نستخدمها ونربح بها لملكوته : -
1 - المال : - الذى فى أيدينا وزنه وما نحن الا وكلاء عليه وقال الرب فان لم تكونوا أمناء فى مال الظلم فمن يأتمنكم على الحق ( لوقا 16 : 10 )
2 - الوقت : - وزنه ومكتوب : مفتدين الوقت لأن الأيام شريره ( أفسس 5 : 16 )
3 - الصحه : - وزنه ومكتوب : مجدوا الله فى أجسادكم وفى أرواحكم التى هى لله ( 1 كورنثوس 6 : 20 )
. وأن كنا نستخدم هذه الوزنات فسوف يأتمنا الله على وزنات أكثر ولكن ان كنا غير أمناء فى استخدامها فانه يأخذها منا ويعطيها لآخر ( لأن من له يعطى فيذداد ومن ليس له فالذى عنده يؤخذ منه ( متى 25 : 29 )
الوزنات
////////////
عندما وزع السيد الوزنات على عبيده، راعى أن يعطي لكل واحد على قدر طاقته (متى 25)، فليس المطلوب من الإنسان أن يحقق نجاحاً بعينه، بل أن يتعب ويجاهد قدر استطاعته، كما أنه ليست هناك مقارنة بين شخص وآخر ولكن المقارنة الحقيقية هي بين ما يستطيعه الإنسان من جهة، وما يقدمه الفعل من جهة ُاخرى. ويلاحظ في مثل الزارع (متى 13) أن الأرض الجيدة قد أعطت في بعض مساحات منها ثلاثين ومساحات ُاخرى ستين وُاخرى مئة، ومع ذلك لا يجوز لنا أن نقارن بين مساحة وُاخرى، وانّما كل مساحة قد أعطت بما يتناسب مع البذور التي ُالقيت فيها وما نالته من حصة في الماء مع بعض عوامل ُاخرى.
كذلك الجندي في المعركة، فهو ليس ُمطالباً بتحقيق النصر، بقدر ما هو مطالب بالجهاد إلى آخر لحظة من حياته، بغضّ النظر عما إذا كان جيشه منتصراً أم لا. وليست هناك مقارنة بين شخص وآخر، كما أن الله يضع في الاعتبار الظروف المحيطة، وهل كانت هناك عوامل مساعدة أم عوامل معاكسة وهكذا.. حقاً يقول الكتاب " الفرس معد ليوم الحرب أما النصرة فمن الرب (أمثال21: 31).
تعليقات
إرسال تعليق